الروبوت الواعي ؟
===========
من المشي إلى الوعي .......هيكتور المشروع الاوروبي الذي يحقق نجاحات هائلة .
From Walking to Consciousness

هيكتور سيكون قادر على تخمين النوايا و الاستنتاج و الوعي و التعبير عن المشاعر و الاحساس بها .
بعد مرور عدة سنوات على المشروع الأوروبي هيكتور الذي رصد له مليون يورو و نصف و بعد نجاحه في التنقل بشكل مستقل و ذاتي يطور الباحثون الان برنامج يمكن الروبوت هيكتور من الوعي الانعكاسي أي يمكنه رؤية نفسه ضمن المحيط و تحديد الأخطار و النوايا و الأفعال التي يجب القيام بها عن طريق تقويم موقعه في المحيط كما يمكنه التعبير عن مشاعره و الاحساس بالمشاعر الموجهة له .
البرنامج أكمل حوالي 90% منه حاسوبيا و تم استخدام تقنيات الشبكات العصبونية فيه .
و الان لنأخذ لمحة عن هيكتور الفريد من نوعه .
هيكتور هو روبوت يحاكي الحشرة العصوية 
الروبوت مطور من قبل فريق من الباحثين فى جامعة "بيليفيلد" فى ألمانيا حيث يعتبر الأول من نوعه فى العالم، يمكنه المشى بشكل مستوحى من الحشرات، ويحمل اسم "روبوت هيكتور"، وتم تصميمه بعد إجراء دراسات موسعة عن كيفية تحرك ساقي حشرات العصا، والروبوت الجديد مجهز بعدد كبير من أجهزة الاستشعار وستة أرجل و18 من المفاصل المرنة التى تسمح له بالتحرك فى الأسطح الوعرة وصعود الدرجات. مواصفات الروبوت هيكتور الجديد كل قدم من روبوت هيكتور تحتوى على أجهزة استشعار تسمح بالحصول على معلومات وبيانات عن الأرض التى يسير عليها كما أنه مدعوم بتكنولوجيا تسمح له بمحاكاة أسلوب الحشرات فى التنقل.أما استخدامات روبوت هيكتور الجديد يمكن أن يستخدم لتطوير أنواع جديدة من المركبات الخاصة بالبحث والإنقاذ، كما يمكن استخدامه فى حمل البضائع فى المناطق المليئة بالتضاريس، وأهم الاستخدامات التى سيقوم بها الروبوت هيكتور بحلول عام 2017 هي مساعدة العلماء فى استكشاف الكواكب الأخرى.
تعليق العلماء على روبوت هيكتور قال البروفيسور أليكس شنايدر، رئيس فريق البحث فى جامعة بيليفيلد: "إن الطريقة التى تعمل بها محركات هيكتور مرنة للغاية ومماثلة للطريقة التى تعمل بها العضلات فى النظم البيولوجية، وأضاف أن الروبوت الجديد يمكنه نقل أحمال بوزن يصل إلى ثلاثة أضعاف وزنه. تصميم روبوت هيكتور الجديد الروبوت الجديد الذى يشبه الحشرة مصنوع من ألياف الكربون والبلاستيك، والهيكل الخارجى يزن (12KG) ويمكنه أن أن يحمل مواد بوزن (30KG).
مواصفات روبوت هيكتور الجديد
كل قدم من روبوت هيكتور تحتوى على أجهزة استشعار تسمح بالحصول على معلومات وبيانات عن الأرض التي يسير عليها كما أنه مدعوم بتكنولوجيا تسمح له بمحاكاة أسلوب الحشرات في التنقل.
الروبوت يمتلك المرونة في المفاصل مع هيكل خارجي خفيف الوزن كما هو الحال مع حشرة العصا , كما أنه مزود أيضاً بالعديد من قرون الإستشعار, ويعتمد على مفهوم السيطرة البيولوجية اللامركزية . حيث يمكنه التفاعل والتكيف بشكل مستقل مع البيئة المحيطة به دون تحكم عن بعد ، كما يمكنه تجنب معظم العقبات التي تعترضه .و الطريقة التي يتحرك بها هيكتور هي نفس الطريقة التي تعمل بها العضلات في النظم البيولوجية.
يُشار إلى، أن المفاصل السلبية لدى "هيكتور"هي بمثابة العضلات وأوضح المخترع، أنه تم تطوير نظام كاميرا خاص بـ"هيكتور"، ومن المنتظر أن يوفر له صورة للبيئة المحيطة به مستوحاة من علم الأحياء، أي أنه سيتمكن من الرؤية مثل أية حشرة.

Simulating the human_brain
تقليد الدماغ البشري
م.فراس صالح
====================
أصبح علم الأعصاب يتقدم بشكل متسارع نتيجة تطور الأدوات و التقنيات المستخدمة و اللازمة للبحث .
الاتحاد الاوروبي أطلق مشروع محاكاة الدماغ البشري عام 2013 و رصد له 1.3 مليار يورو لمدة عشر سنين حيث من المتوقع الانتهاء من المحاكاة عام 2023 .؟!
لكن ماهي الأهداف و الطموحات المتوقعة ؟
هل فعلا يمكن محاكاة الدماغ البشري و تقليد آليات عمله بشكل كامل ؟
يجب علينا الانتظار ثمان سنين اخرى لمعرفة النتيجة إذا تم نشر النتائج للعامة .
و لكن يعتبر الدماغ البشري النظام الحيوي الأعقد على الإطلاق , فالمحاكاة يجب أن تشمل كل التفاصيل و الامكانيات (الوعي - التفكير - العاطفة - المتعة - الألم - هذا عدا المحاكاة البنيوية و آلية المعالجة و التخزين و الاستجابة و بالزمن المكافئ للزمن الذي يستهلكه الدماغ البشري) , برأي بعض العلماء هذا ممكن و لكن ليس قبل 100 عام,
و عندما ينجح ذلك فهل نصل إلى عصر الآلات على الارض و ماهي الأخلاقيات التي ستحكم هذا التطور و هذه التقنية ؟
الكثير من علماء الأعصاب و من المشاركين في المشروع الاوروبي للدماغ البشري شككوا في نجاح المشروع و في أهداف المشروع و تمنوا على الاتحاد الاوروبي لو صرف هذه الاموال على أبحاث منفصلة للتعمق بفهم الدماغ قبل البدء بمشروع الدماغ الصنعي الالكتروني المحاكي للدماغ البشري و الذي عدوه مقامرة و نوع من العنجهية الاوروبية ليسبقوا الأمريكان و اليابانيين و غيرهم .
لن نستطيع أن ندلي برأينا فيما إذا كان مقامرة أم لا حتى نرى النتائج و لكن هل تصرف الدول الاوروبية مبلغ كهذا لمجرد المقامرة ؟
بعد دراستي المتواضعة أرى أن إمكانية النجاح و خصوصا فيما يتعلق بحل التعقيد الهائل للشبكات العصبونية وبرمجة الوعي و المشاعر صعبة جدا .
كما أن الوصول إلى معالجات و دارات فائقة السرعة و الكفاءة و الموثوقية و منخفضة القدرة شبيهة بالخلايا العصبية مازال بعيد المنال .
قد يتم النجاح على مستوى صغير و لكنه ممتاز و لكنهم لن يقتربوا من مستوى الواحد بالمليون من النجاح التام و مع ذلك يبقى الرقم ممتازنظرا للكم الهائل من العمل .

أمريكا لها مشروعها الخاص و لكنه ليس بمستوى الهدف الاوروبي الذي يطمح لتقليد الدماغ البشري بشكل كامل .
متى يصبح لسوريا أو للعرب مشروعهم ؟
مشروع كهذا أليس أفضل من بناء برج لامعنى له ؟
الحضارة و التقدم تقاس بالناتج الفكري و الإنساني معا , 
لم يخلد الزمان غنيا بل خلد عالما و قد يكون خادما عند هذا الغني أو عبدا .

مهندسون بيولوجيون يبتكرون دارة الكترونية بالاعتماد على الدّماغ البشري .
===========================
في الشكل بالأعلى نموذج لدارة "#Neurogrid" التي تحاكي مليون خلية عصبية عبر ستة عشر وحدة تسمى "neurocores". 
ترتبط "neurocores" المربعات الزرقاء) بطريقة شجرية. (وللبرمجة، يمكن الاتصال من خلال مصفوفات البوابات المنطقية القابلة للبرمجة المباشرة "FPGA" (المربع الأحمر). أو يمكن التّواصل مع جهاز الكمبيوتر باستخدام منفذ "USB" (المربع الأخضر).

و في التفاصيل : 
قام علماء من جامعة ستانفورد بإنشاء نظام عتادي مبني على أساس الدماغ البشري قادر على أن يحاكي بالزمن الحقيقي real-time عمل مليون عصبون وبلايين الوصلات المتشابكة باستعمال مقدار مشابه للطاقة المستخدم لتشغيل حاسب لوحي فقط.
إن توليد نماذج تستطيع محاكاة نشاط الدماغ عملٌ صعب. فالحواسيب الشخصية المصممة لتحاكي عمل القشرة الدماغية للفأر تعمل أبطأ بـتسعة ألاف مرة من الدماغ الحقيقي و تستهلك من الطاقة حوالي أربعين ألف مرة أكثر منه.
يطمح مشروع الدماغ البشري إلى محاكاة عمل القشرة الدماغية للدماغ البشري. ولكن على وضعه الحالي متوقع أن يحتاج للطاقة ما يحتاجه 250000 منزل!
أنشأ العلماء في هذه الدراسة نظاماً يدعونه الشّبكة العصبونية Neurogrid وهو تمثيل لـ 16 رقاقة نواة عصبية تمّ وصلها بشكل متكامل في ما بينها على لوحة الكترومية.
كل نواة عصبية تدعم 65,536 عصبون. أي أكثر من مليون عصبون يمكن محاكاة عملها سويةً مع المليارات من وصلاتهم التشابكية وبالزمن الحقيقي. وبشكل مثير للاعجاب تتطلبً للتشغيل فقط 3 واط. بينما يستهلك حاسب شخصي يحاكي ضعف عدد العصبونات مئات من الواط و أبطأ بحوالي 9000 مرة من الزمن الحقيقي.
هذا النظام الجديد يمكن أن يفتح أبواباً جديدة في مجال الروبوتات و نمذجة الدماغ، ويأمل العلماء بأن يتحول النظام في نهاية المطاف إلى نظام متاح بأسعار مقبولة وذلك يمكن أن يستعمل من قبل الباحثين على نطاق واسع بدون الحاجة لمعرفة واسعة بأعمال الدماغ .
ويشير مدير الفريق، الأستاذ "Kwabena Boahen"، أن الغرض من هذا المشروع هو إنتاج ما يشبه "مترجم عصبي" "neurocompiler" بحيث أننا نستطيع إستخدامه في عدد من المهام، دون معرفةٍ دقيقة بطريقة عمل الخلايا العصبية وطريقة التشابك بينها. على سبيل المثال، واحدة من التّطبيقات الممكنة لهذه الدائرة سيكون محاكاة الدوائر العصبية في الأطراف الإصطناعية، بحيث تُمكّن هذه الأخيرة من العمل بنفس الدرجة من السّرعة والتّعقيد للأطراف الحقيقة الحيّة.
المشكلة في الوقت الراهن هو التكلفة العالية المستخدمة في التطوير. حيث تكلّف كل شبكة عصبية Neurogrid حوالي 40000 دولار.
غير أن التكنولوجيا التي يستخدمها الفريق حالياً حديثة عمرها 15 سنة. وإذا انتقلوا إلى عمليات تصنيعية أحدث فإنهم سيكونون قادرين على تخفيض التكاليف لحوالي 400 دولار فقط. ليس هذا فقط. وإنّما يمكن أيضاً أن يسمح لهم بزيادة الذاكرة لكل نواة عصبية باثنين من أنظمة الأحجام.
ولكن بغض النظر عن كفاءتها بالمقارنة مع أنظمة أخرى. فإنّها ضئيلة بالمقارنة مع العمل المذهل الذي يقوم به الدماغ البشري. حيث يستهلك تشغيل شبكة بنحو 80.000 ضعف العصبونات، حوالي ثلاث أضعاف استهلاك الشبكة العصبية Neurogrid من الطاقة فقط.
يوجد رؤى مستقبلية كبيرة لدى العلماء لهذا النظام. تملك الشبكة العصبية Neurogrid كفاءة مذهلة وسرعة يمكن تطبيقها في مرحلة ما للتحكم بالأطراف الاصطناعية لتعمل على نحو مشابه لأفعالنا. حيث يأملون في النهاية بإمكانية زرعها في دماغ شخص مشلول لتعمل كمترجم مما يسمح بحركة الأطراف الاصطناعية.
المقال منقول من عدة مواقع بتصرف.